معهد باقر العلوم ( ع )

499

سنن الرسول الأعظم ( ص )

واشف أنت الشّافي لا شافي إلّا أنت « 1 » . [ 1527 ] - 86 - ابن سعد : أخبرنا أبو معاوية الضرير ، أخبرنا الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعوّذ بهذه الكلمات : أذهب البأس ربّ الناس ، إشف وأنت الشّافي لا شفاء إلّا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما . قالت : فلمّا ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في مرضه الّذي مات فيه أخذت بيده ، فجعلت أمسحه بها وأعوّذه بها ، قالت : فنزع يده منّى وقال : ربّ اغفر لي وألحقني بالرّفيق ، قالت ، وكان هذا آخر ما سمعت من كلامه « 2 » . [ 1528 ] - 87 - أيضا : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، أخبرنا هشام الدستوائي ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا عاد مريضا مسح بيده على وجهه وصدره قال : أذهب البأس ربّ الناس ، واشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلّا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما « 3 » . عيادته صلّى اللّه عليه واله وسلّم لغلام يهودي [ 1529 ] - 88 - الصدوق : حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان غلام من اليهود يأتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كثيرا حتّى أستحبّه ، وربّما أرسله في

--> ( 1 ) - الأمالي : 638 ح 1315 ، مكارم الأخلاق : 392 ، وفيه « بيدك الشّفاء لا كاشف للبلاء إلّا أنت » ، بحار الأنوار 81 : 222 ح 24 ، و 95 : 30 ح 14 . ( 2 ) - الطبقات الكبرى 2 : 162 ، ومثله في : 164 . ( 3 ) - الطبقات الكبرى 2 : 162 .